جريدة الفضيحة الإلكترونية تعلن تضامنها الكامل واللامشروط مع إدريس شحتان

تعلن أسرة تحرير جريدة الفضيحة الإلكترونية تضامنها الكامل، الصريح واللامشروط مع السيد إدريس شحتان، رئيس الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين، على خلفية ما أثير عقب المنشور الصادر عن الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، محمد أوزين، وما تضمنه، وفق ما ورد في بلاغ الجمعية، من معطيات واتهامات اعتبرتها الجمعية خطيرة ومرفوضة، وطالت رئيسها وأسرته.

وإذ تعبر جريدة الفضيحة عن تضامنها الكبير مع إدريس شحتان، فإنها تؤكد أن كرامة الصحافي والناشر وأسرته خط أح أحمر، وأن أي خلاف سياسي أو مهني لا ينبغي أن يتحول بأي شكل من الأشكال إلى استهداف شخصي أو إلى إدخال الأسر والعائلات في صراعات لا علاقة لها بجوهر الاختلاف.

إننا في جريدة الفضيحة الإلكترونية نعلن وقوفنا إلى جانب إدريس شحتان في كل الخطوات القانونية والمؤسساتية التي سيقرر سلوكها، ونؤكد أن القضاء والمؤسسات المختصة هي الفيصل في كل خلاف، بعيدا عن منطق التشهير وتبادل الاتهامات والضغط عبر منصات التواصل الاجتماعي.

كما نسجل أن الخلاف بين السياسي والإعلامي، مهما كان حادا، يجب أن يبقى داخل حدود المسؤولية والاحترام وأخلاقيات الحوار. فالسياسة لها مؤسساتها، والإعلام له أخلاقياته، والقانون فوق الجميع.

وتؤكد جريدة الفضيحة أن تضامنها مع إدريس شحتان ليس تضامنا مع شخص فقط، وإنما هو دفاع عن مبدأ أساسي يتمثل في حماية كرامة الإعلاميين والناشرين، ورفض تحويل الخلافات السياسية إلى حملات تمس الأشخاص وأسرهم.

ومن هذا المنبر، نقولها بوضوح:

نختلف سياسيا؟ نعم.
نختلف مهنيا؟ نعم.
ننتقد وننتقد؟ نعم.
لكن أن يصل الخلاف إلى المساس بالكرامة والأسر والعائلات، فهذا أمر مرفوض جملة وتفصيلا.

إن حرية التعبير حق مكفول، لكنها مسؤولية أيضا، والانتقاد حق مشروع، لكنه لا ينبغي أن يتحول إلى إساءة أو تشهير أو اتهامات تمس الأشخاص خارج إطار القانون.

وتجدد أسرة تحرير جريدة الفضيحة الإلكترونية تضامنها الكامل مع إدريس شحتان، رئيس الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين، مؤكدة أن الدفاع عن كرامة الصحافي والناشر هو دفاع عن كرامة المهنة نفسها.

كل التضامن مع إدريس شحتان.
كل الدعم لكل خطوة قانونية تحفظ كرامته وكرامة أسرته.
والفيصل بين الجميع يبقى القانون والمؤسسات، لا حملات التشهير ولا منطق تصفية الحسابات.

شارك الخبر:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top