لقجع أم المنصوري؟ من يقود المرحلة المقبلة؟

كمواطن مغربي وصحفي، أجد نفسي أمام سؤال أصبح من الطبيعي طرحه بعد الانتخابات الأخيرة: من سيكون رئيس الحكومة المقبلة؟

لا أملك معلومة من داخل المؤسسات، ولا أقدم تكهنا على أنه خبر، لكن من حقي كمواطن وكصحفي أن أطرح قراءة شخصية وأن أتساءل:

هل يمكن أن يكون فوزي لقجع هو الاسم الذي قد يقع عليه الاختيار لتدبير المرحلة المقبلة؟

وفي المقابل، تبقى فاطمة الزهراء المنصوري اسما بارزا داخل حزب الأصالة والمعاصرة، لكنني شخصيا لا أعتبر أن الطريق نحو رئاسة الحكومة محسوم لها، ولا لأي اسم آخر، قبل صدور القرار الرسمي.

وأنا هنا لا أختار شخصا على حساب شخص، ولا أريد أن أمارس دور المؤسسات.

أنا فقط أطرح السؤال.

كمواطن مغربي وصحفي، أؤمن بالمؤسسات وأحترم اختصاصاتها، وأؤمن بأن النقاش العمومي لا يجب أن يتحول إلى صراع أشخاص.

في النهاية، ما يهمني ليس من سيجلس على كرسي رئاسة الحكومة، وإنما من سيكون قادرا على تحمل مسؤولية المرحلة وخدمة المغرب والمغاربة.

نحن نريد مغربا يتقدم، مغربا أقوى، ومغربا في مستوى تطلعات شعبه ومكانته.

وما يقوله سيدنا على راسنا، ومصلحة المغرب فوق الأشخاص والأحزاب.

ما بقى غير بضع ساعات، ومع الاستقبالات واللقاءات الرسمية المرتقبة، سنكون أمام معطيات أوضح، وسنعرف بشكل أكبر ماذا تحمل المرحلة المقبلة ومن سيكون أمام مسؤولية تدبيرها.

إلى ذلك الحين، تبقى كل الأسماء المتداولة مجرد قراءات وتكهنات، إلى أن يأتي القرار الرسمي.

لقجع؟ المنصوري؟ أم اسم آخر؟

بقلم : مولاي الشريف ايوب

شارك الخبر:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top