شهدت منصة تيكتوك خلال الأيام الأخيرة فضيحة حقيقية بعد بث مباشر قدمه هشام الملولي الشرطي السابق كشف فيه عن ممارسات مشبوهة داخل المنصة بطريقة تثير القلق والخوف من انتشار الجرائم الرقمية حيث تحدث الملولي عن شبكات منظمة تستغل خاصية الدعم المباشر لتحويل مبالغ مالية ضخمة بطريقة غير قانونية تشمل استعمال بطاقات بنكية مسروقة أو مخترقة لإرسال الأموال كما أوضح أن بعض الحسابات التي تتلقى دعم مالي كبير قد تكون متورطة في ممارسات مالية مشبوهة واستغلال المستخدمين في أنشطة غير قانونية بما فيها احتمالية الاتجار بالبشر وأكد هشام الملولي أنه رفض أي عروض مالية مشبوهة قُدمت له من أرقام دولية تحاول استقطابه ضمن هذه الأنشطة مشدداً على أنه على علم كامل بالعواقب القانونية لهذه الممارسات وأن السكوت عنها سيكون خطيراً ومن خلال تحريات دقيقة ومعلومات موثقة حصلت عليها ككاتب الموضوع تبين وجود وكالة مرتبطة بالمنصة تُشتبه في تورطها في عمليات تبييض الأموال وقد تم إغلاق هذه الوكالة بعد اكتشاف مخالفات خطيرة ويُعرف صاحبها بلقب “أبو عمران” وهو الآن في حالة فرار وتشير المعطيات إلى أن هذه الوكالة كانت تدير عمليات تحويل الأموال بطريقة ممنهجة وتسهيل نشاطات مالية مشبوهة عبر البثوث المباشرة وهو ما يجعل المنصة بأكملها تحت المراقبة المستمرة وفي ظل هذه التطورات هناك وكالات بمدن الشمال سنقوم بجمع كل المعلومات والتسجيلات المتوفرة حول الحسابات والوكالات المتورطة ليتم تقديمها للجهات القضائية المختصة لفتح تحقيق شامل يهدف إلى توقيف المخالفين وإيقاف أي نشاط غير قانوني على المنصة مؤكدة أن التحقيقات ستكون واسعة وتشمل تتبع مصادر الأموال والتأكد من شرعية التحويلات المالية ومراقبة جميع الحسابات المشبوهة ومتابعة أي نشاط مرتبط بالبث المباشر خصوصا خلال الفترات التي تعرف نشاطاً مكثفا مثل الدوريات الرمضانية و أن أي نشاط مالي غير قانوني على المنصة لن يمر دون عقاب وأن أي تورط محتمل سيعرض صاحبه للمساءلة القانونية ويعتبر هذا الملف نقطة تحول حقيقية في التعامل مع الجرائم الرقمية ويبعث برسالة واضحة لكل من يحاول استغلال المنصة أو الأموال أو المستخدمين بشكل غير قانوني بأن المراقبة صارمة وأن أي مخالفة ستكتشف وسيتم التعامل معها بحزم كما سنقوم بجمع جميع المعطيات للجهات الرسمية المختصة لضمان توقيف المخالفين وإيقاف النزيف المالي على المنصة وأن الهدف النهائي هو حماية المستخدمين العاديين من أي استغلال مالي أو اجتماعي وإرسال رسالة تحذيرية قوية لكل الجهات والأشخاص الذين يحاولون اختراق النظام أو التلاعب بالمال الرقمي أو استغلال المنصة بطرق غير قانونية وأن الوقت الذي كان فيه بالإمكان التهرب من الرقابة قد انتهى وأن أي مخالفة سيتم رصدها ومعاقبتها بشكل صارم لتكون عبرة لكل المخالفين كما تبين أن بعض المستفيدين من الدعم المالي ينشطون بين المغرب والإمارات وهو ما دفعنا إلى اتخاذ إجراءات دبلوماسية مباشرة حيث سنقوم بمراسلة السفارة المغربية في الإمارات ووزارة الخارجية المغربية من أجل وضع حد لهذه الأنشطة وضمان عدم استمرار أي ممارسات غير قانونية تؤثر على المنصة والمستخدمين .
بقلم : مولاي الشريف أيوب







