جريدة الفضيحة: لا خلاف لنا مع السيد عبد الغني مخداد، ومصلحة الساكنة فوق كل اعتبار
على إثر البيان الذي نشره السيد محمد كرومي عبر صفحته المسماة “أحداث الزمامرة” الذي كان يشتغل مراسلا متعاونا مع جريدة الفضيحة بمنطقة الزمامرة، وما تضمنه من توضيحات ومواقف بخصوص المقال المتداول حول السيد عبد الغني مخداد، فإن إدارة الجريدة تود أن توضح للرأي العام ما يلي:
أولا، تؤكد جريدة الفضيحة أنه لا توجد أي خلافات شخصية أو مهنية بينها وبين السيد عبد الغني مخداد، ولا مع أي شخص آخر، وأن الجريدة تظل منفتحة على الجميع، وتؤمن بأن رسالتها الإعلامية تقوم على المهنية والموضوعية واحترام جميع الأطراف.
ثانيا، إن أي خلافات شخصية، إن وجدت، بين أي مراسل وأي طرف من الأطراف أو مع ساكنة المنطقة، لا تمثل موقف الجريدة ولا تلزم إدارتها بأي شكل من الأشكال، لأن جريدة الفضيحة مؤسسة إعلامية لها خطها التحريري واستقلالية قرارها، ولا تسمح بأن تتحول صفحاتها إلى مجال لتصفية الحسابات الشخصية.
ثالثا، وحرصا منا على الحفاظ على علاقة الثقة والاحترام مع ساكنة إقليم سيدي بنور والنواحي، وتفاديا لأي لبس أو سوء فهم قد يؤثر على صورة الجريدة وعلاقتها بالمواطنين، فقد قررت إدارة جريدة الفضيحة إنهاء مهام السيد محمد كرومي بصفته مراسلا متعاونا مع الجريدة بمنطقة الزمامرة، مع التأكيد على أن هذا القرار يندرج في إطار تنظيم العمل الإعلامي وضمان استقلالية المؤسسة ومصداقيتها.
رابعا، نتوجه إلى ساكنة إقليم سيدي بنور برسالة واضحة: جريدة الفضيحة رهن إشارتكم، وأبوابها مفتوحة أمام جميع المواطنات والمواطنين، لنقل انشغالاتهم والدفاع عن قضاياهم بكل مسؤولية وموضوعية، دون انحياز أو تمييز. نحن هنا من أجل خدمة المواطن، وإيصال صوته، ومواكبة قضايا المنطقة بكل نزاهة ومهنية.
وفي الختام، نجدد التأكيد على أن جريدة الفضيحة لا تحمل أي خلاف مع السيد عبد الغني مخداد، كما أنها لا تتبنى الخلافات الشخصية لأي طرف، وستظل وفية لرسالتها الإعلامية القائمة على نقل الحقيقة، واحترام الرأي العام، وخدمة الصالح العام.




