عبدالغني مخداد يعود الى غرفة البرلمان والى واجهة الحدث السياسي ويربك حسابات الخصوم

يبدو أن فوز عبدالغني مخداد وعودته الى البرلمان من جديد اربكت حسابات عدد من الخصوم في ظل عودة الرجل إلى الواجهة السياسية بخطاب أكثر جرأة ووضوحاً.بعد الحملة الشرسة التي تعرض لها الرجل من اجل الاطاحة به وتخريب قلعته السياسية خصوصا وان الرجل ذو تجربة وحضور كبير ومتمكن من تضاريس السياسة
لقد خسر الخصوم معركتهم في مواجهة الرجل وعادوا منهزمين والذين كانوا ينتظرون هزيمته ليستفيقوا على خبر فوزه وانتصاره في ليلة حاسمة تم الاعلان فيها عن متوج ومنتصر في هذه المعركة .الانتخابية

فمخداد راكم تجربة طويلة داخل المؤسسات المنتخبة، وتسبقه إلى المشهد السياسي جرأته في طرح القضايا المحلية وتدخلاته البرلمانية، وهي مواقف جعلته واحداً من الأسماء التي يصعب تجاوزها عند الحديث عن التمثيلية السياسية بإقليم سيدي بنور ومعادلة صعبة .

وبين هذا وذاك، يبدو أن «الساكتة» قد اختارت الاختيار الصحيح من خلال التعبير عن صوتها رغم الاغراءات ومحاولة استمالة اصواتهم ورغم التاثير على ارادة الناخبين ولم تعد تنظر إلى المشهد الانتخابي بمنطق الأسماء والشعارات فقط والبرامج الانتخابية، بل بدأت تميّز بين من كان حاضراً في قضايا الإقليم ومن ظل متوارياً خلف الصمت ومن هو بجانب المواطن

محمد كرومي

شارك الخبر:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top