أثار تسجيل حافلتين مخصصتين للنقل المدرسي تحملان نفس رقم الترقيم، بجماعة أولاد احسين التابعة لإقليم الجديدة، موجة من الاستغراب والتساؤلات في صفوف الساكنة المحلية وأولياء أمور التلاميذ، لما يحمله هذا الوضع من مخاطر قانونية وأمنية محتملة.
وحسب معطيات متداولة، فقد تم رصد الحافلتين وهما تشتغلان في نقل التلاميذ بالمجال القروي للجماعة نفسها، وتحملان نفس لوحة الترقيم، الأمر الذي يطرح علامات استفهام كبيرة حول قانونية وضعيتهما الإدارية، واحترام المساطر المعمول بها في هذا القطاع الحساس المرتبط بسلامة الأطفال.
ويؤكد متابعون للشأن المحلي أن مثل هذه الاختلالات قد تتسبب في إرباك عمليات المراقبة، سواء من طرف مصالح الدرك الملكي أو شركات التأمين، كما قد تعقّد تحديد المسؤوليات في حال وقوع حادثة سير لا قدر الله، وهو ما يجعل من معالجة هذا الموضوع أمراً مستعجلاً لا يحتمل التأخير.
وفي هذا السياق، تطالب الساكنة والفاعلون الجمعويون بفتح تحقيق جدي من طرف الجهات المختصة، قصد الوقوف على ملابسات هذا التشابه غير المفهوم في الترقيم، وتحديد المسؤوليات القانونية، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان احترام القانون وحماية ارواح الثلاميذ


