عبداللطيف وردي خليفة: نموذج القائد الملهم في الإدارة المغربية.

بقلم : الملياني رضى 2025.12.06في زمن يكثر فيه الحديث عن المسؤولين وتختلف فيه آراء الناس حول قدرتهم على أداء مهامهم، يبرز اسم عبداللطيف وردي خليفة، القائد بالملحقة الإدارية بوشنتوف، كنموذج استثنائي للقائد المناسب في المكان المناسب.يعرف السيد وردي خليفة بإنسانيته وخلقه الرفيع، إذ يتميز بعدم تجاوز سلطته واحترام حقوق المواطنين، مما يجعله رمزا للنزاهة والالتزام بالقيم الإنسانية داخل الإدارة المغربية. كما تعكس شخصيته الهادئة والرصينة أفضل صورة لوزارة الداخلية، وتضعه في طليعة المسؤولين الذين يجمعون بين المهنية والإنسانية.وعلى الصعيد الميداني، قاد السيد وردي خليفة العديد من الحملات التنظيمية المهمة، وقد غطت جريدة “العربيةما ” نشاطاته المتعلقة بمواجهة الباعة الجائلين وأصحاب المحلات الذين يستغلون الأرصفة والشوارع بشكل غير قانوني. ورغم صرامته في فرض النظام، يشهد الجميع بأن “يداه بيضاء”، فهو يوازن بين تطبيق القانون والحفاظ على كرامة المواطنين.يعامل كل الباعة سواسية أمام القانون، ولا يميز بين شخص وآخر أو بين المواطنين وأصحاب السوابق؛ بل يطبق القانون بحزم وهدوء ودون أي تردد. هذه الصرامة العادلة تجعله قائدا يحترم النظام ويكسب احترام الجميع.إن السيد وردي خليفة يمثل مثالا للمسؤول الذي يحترم القانون ويخدم مجتمعه بتفان وإخلاص، مما يجعله شخصية محترمة وموضع تقدير واسع، سواء من طرف زملائه في الإدارة أو من المواطنين الذين يتعاملون معه يوميا.وفي زمن تتقاطع فيه السلطة مع الإنسانية، يظل عبد اللطيف وردي خليفة نموذجا يحتذى به، ودليلا على أن الالتزام بالقانون والروح الإنسانية يمكن أن يسيرا جنبا إلى جنب، ليتركا أثرا إيجابيا في المجتمع ويعكسا أفضل صورة للإدارة المغربية.

شارك الخبر:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top